الشيخ البهائي العاملي ( مترجم : سنندجى )

230

كشكول شيخ بهائى ( فارسى )

تجاوز الرحمن عن ذنوبه * و أسدل الستر على عيوبه بليت في قزوين وقتا برمد * مقرّح للقلب من فرط الكمد يمنع من صرف النهار فيما * يرضي اللبيت الحاذق الفهيما من بحث او تلاوة أو ذكر * أو درس أو عبادة أو فكر حتى سئمت من لزوم منزلي * و النفس عن أشغالها بمعزل و لم يكن من عادتي البطالة * لأنها من شيم الجهالة فرمت شيئا مشغلا لبالي * عما اقاسيه من البلبال فلم أجد أبهى من الأشعار * و ليس نظم الشعر من شعاري و كنت في فكر بأي وادي * ألقي جياد الفكر في الطراد فبينما الأمر كذا إذ سئلا * مني بعض الأصدقاء الفضلاء أن أصف الهراة في أبيات * جامعة للنشر و الشتات معربة عنها على الحقيقة * مطربة لكل ذي سليقه فقلت و الجفن بأدمعي سخى * على الخبير قد سقطت يا أخي ثمّ نظمت هذه الأرجوزة * بديعة رائقة وجيزة قضيت في نظمي لها نهاري * كما يقضي الليل بالأسمار سميتها إذ كملت بالزاهرة * فها كها مائة بيت فاخرة ( شيخ بهايى ) * * * سپاس خداوند علىّ عالى را كه صاحب مجد و جلال و فضل است . سپس درود و سلام بىپايان بر حضرت مصطفى پيامبر تهامى و نيز سلام بر آل اطهار او تا هميشهء روزگار باد . اينك اميدوار به عفو خداوند در روز قيامت ، بندهء گنهكار جنايتكار « بهاء الدين » كه خداوند از گناهانش بگذرد و بر عيوبش ستر نهد سخن مىگويد : گاهى در « قزوين » به دردى در چشم و حزنى در قلب مبتلا شدم ، چنان كه از گذراندن روزگار به روشى كه عقلا بر آن خشنودند ، سرباز زدم . از درس و بحث تا تلاوت و ذكر خداى تعالى و نيز عبادت و تفكر ، تا بدان جا كه از خانه‌نشينى خويش و عدم مشغوليت نفس مأيوس و گريزان شدم . چراكه از عادت من بطالت نبوده و آن را از روش جاهلان مىدانم . پس دل را مشغول به كارى كردم تا از تشويش به درش آورم و بهتر از گويش شعر در اين حال كارى نديدم ، در حالى كه شعر گفتن از امور مربوط به من نيست . در اين فكر بودم كه توسن خيال